Pages

السبت، ٣ يوليو ٢٠١٠

سبحـــــــــــــان اللــــــه العظيــــــم!!!!!!!!!!!!!







جاء رجل الى امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه وكان الرجل معه ابنه وليس هناك فرق ما بين الابن وابيه
فتعجب عمر قائلا والله ما رأيت مثل هذا اليوم عجبا ما اشبه احدا احدا انت وابنك الا كما اشبه الغراب الغراب ( والعرب تضرب فى امثالها ان الغراب كثير الشبه بقرينه )


فقال الرجل يا امير المؤمنين كيف ان عرفت ان امه ولدته وهى ميته


فغير عمر رضى الله عنه من جلسته وبدل من حالته وكان رضى الله عنه وارضاه يحب غرائب الاخبار قال اخبرنى
قال يا امير المؤمنين كانت زوجتى ام هذا الغلام حاملا به فعزمت على السفر فمنعتنى فلما وصلت الى الباب الحت عليا ان لا اذهب قالت كيف تتركنى وانا حامل فوضعت يدى على بطنها وقلت اللهم اننى استودعك غلامى هذا ومضيت
( وتامل بقدر الله لم يقل واستودعك امه )

وخرجت فمضيت وقضيت فى سفرى ما شاء الله لى ان امضى واقضى ثم عدت فلما عدت فاذا بالباب مقفل واذا بابناء عمومتى يحيطون بى ويخبروننى ان زوجتى قد ماتت فقلت ان لله وان اليه راجعون فاخذونى ليطعمونى عشاء اعدوه لى فبينما انا على العشاء اذا بدخان يخرج من المقابر فقلت ما هذا الدخان


قالوا هذا الدخان يخرج من مقبرة زوجتك كل يوم منذ ان دفناها
فقال الرجل والله لاننى من اعلم خلق الله بها انها كانت صوامة قوامة عفيفة لاتقر منكر وتامر بالمعروف ولا يخذيها الله ابدا فقام وتوجه الى المقبره وتبعه ابناء عمومته قال فلما وصلت اليها يا امير المؤمنين اخذت احفر حتى وصلت اليها فاذا هى ميته جالسة وابنها الذى معى حى عند قدميها واذا بمنادى ينادى يا من استودعت الله وديعة خذ وديعتك


قال العلماء ولو انه استودع الله جل وعلا الام لوجدها كما استودعها لكن ليمضى قدر الله لم يجرى على لسانه ان يودع الام .


اللهم ان نستودعك ديننا يا رب العالمين فارزقنا الثبات عليه حتى نلقاك يا رب العالمين

0 comments:

إرسال تعليق